5 يونيو 2026
من دبي إلى القاهرة — قصة أمايا

نالت أمايا اسمها في دبي بفضل الإبداع المتوسطي والمساحات المصمّمة بعناية والضيافة الصادقة — وجهةٌ أحبّها الضيوف ومحطةٌ دائمة للنجوم العالميين.
يترجم أمايا كافيه هذا الحمض النووي إلى صيغةٍ أكثر رشاقة وطوال اليوم: مفهوم مقهى راقٍ وخالٍ من الكحول، مبنيٌّ ليعمل على نطاق واسع، مع التركيز على الجودة والثبات ونوع المكان الذي تعود إليه مرارًا.
تستحضر العمارة القرى المتوسطية الساحلية — حجرٌ تغمره الشمس، ألوانٌ محايدة ناعمة من الرمل والحجر الجيري والوردي الخافت، أقواسٌ وأشجار زيتون. فسيحٌ وحميمي، مصمَّمٌ ليبدو خالدًا لا تابعًا للموضة.
القاهرة هي الفصل التالي. الروح نفسها، مُعاد تصوّرها لقلب المدينة.


